Thursday, 27 July 2017

جرود الجليل وشمرة عصا السيد

محمد صادق الحسيني

يوليو 26, 2017

بعد نصر عرسال المدوّي بدأ كثيرون يتساءلون: أليس غريباً أمر هذا المدعو رئيس أركان الجيش «الإسرائيلي» الجنرال ايزينكوت؟ كيف يواصل تحضير القبور لجنوده عند حدود لبنان مع فلسطين المحتلة في الجليل الفلسطيني…!؟

ألا ترونه يحفر قبره مع قبور جنوده من خلال إقامة الموانع الطبيعية وشق الخنادق العريضة والعميقة ورفع السواتر الترابية العالية وإقامة الجدران الإسمنتية المعززة بالأسلاك الشائكة وكأنه لا طالع جغرافيا ولا قرأ تاريخاً…!

نستغرب أمرك، أيّها الجنرال، لأنك لم تستوعب درس معركة جرود عرسال التي يتابع اليوم العالم كله آخر فصولها وهو في دهشة منقطعة النظير…!

ألم ترَ بأمّ عينك أين وصل مقاتلو حزب الله!؟

ألم تتابع صور قتلى قوات المستعربين، الذين أطلقت عليهم اسم جبهة النصرة، وهم جثث متناثرة بين الصخور وفي داخل التحصينات التي أقاموها بمساعدتكم وتمويل كياناتكم السعودية والقطرية الرديفة…!؟

قِفْ وفكِّر وتمعّن يا جنرال…

بل نقترح عليك ما هو أبعد، سلّم سلاحك ونضمن لك استسلاماً، حسب العرف العسكري المتعارف…!

يا جنرال الحروب الخاسرة، لم تمنع جروف جرود عرسال مقاتلي حزب الله من ملاحقة مرتزقتكم، النصرة، على ارتفاع ألفين وأربعمئة وستين متراً في تلك الجرود. فقد طاردوهم في قمم الجبال وانتصروا عليهم، فهل تعتقد أنّ روابي الجليل لن تكون في متناول كشافة حزب الله!؟

رجالنا سينتصرون عليك أنت وجيشك المنهار، رغم تفوّقكم التسليحي، ولن تحميكم التغييرات الطوبوغرافية ولا التحصينات التي ينفّذها سلاح الهندسة في جيشك المتهافت…! لن يحميك شيء حتى لو أقمت ما يشبه سور الصين العظيم.

إنّ الوصول إلى روابي الجليل بات أسهل بكثير من الوصول إلى قمم جبال القلمون، وإنّ مقاتلي حزب الله لا ينقصهم لتحقيق ذلك سوى أمر العمليات الذي ينتظرون صدوره من سماحة سيد المقاومة في الوقت المناسب.

هل فهمت الآن أنت في مناورات تحوّل كم..!؟

وهل تعرف أنّ صاحب مقولة الوعد الصادق إذا وعد صَدَق؟

هل تذكر ماذا قال سيّدنا لعصابات المستعربين، الذين يدارون بمشاركتكم من غرفة عمليات الموك في عمّان؟

ألم يقُل لهم هذه آخر مرة أتحدّث فيها عن موضوع القلمون في خطابه الأخير؟

سيأتي اليوم الذي سيُبلغكم فيه الأمر نفسه، ويكون أمر عملياته: آخر مرّة سأتكلّم فيها عن جرود الجليل… إما الاستسلام أو الموت.

قادمون يا روابي الجليل…

بعد أن أصبحت أقرب إلينا من «شمرة عصا» السيد…!

بعدنا طيّبين، قولوا الله…

(Visited 392 times, 392 visits today)


Related Videos

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

How will the Syrian group of Riyadh behave? كيف ستتصرّف جماعة الرياض السورية؟

How will the Syrian group of Riyadh behave?

يوليو 26, 2017

It seems clear that the authorization which was granted to Saudi Arabia to manage the negotiation about Syria through Riyadh conference has been totally taken away from it by America after the US and the Russian Presidents have announced their understanding on a plan for the southern of Syria. This authorization was partially taken away from it before due to the refusal to grant any of the military formations that affiliated to the group of Riyadh a role in Raqqa battles, and restricting the matter with the Kurdish groups which were shown as a main ally to Washington among the Syrian groups, which were followed by chosen groups from the workers in Jordan who were assigned to the battles of Tanf. This is a sufficient shift to say that the opposition group of Riyadh which has remained since the arrival of the US President Donald Trump to the White House declaring publicly that it waits till the new US strategy to become clear on which it relies to have many changes discovers that it is outside this strategy.
It was right for this group to wait the US strategy, because it is the essence for what determines the policies of the alliance which gives it the cover, support and role, but after the signs of this strategy became clear, which their basis is the understanding with Russia on a political and security solution proposed by the French President in the presence of the US President and was announced by the Washington Post as an axis of the US change, it based on the recognition of the legitimacy of the Syrian President and dealing with him as a fait accompli till new agreed elections take place within a political solution and after the end of the war on terrorism. The question becomes how the group of Riyadh will behave towards the issue which it made the center of disrupting every opportunity of the political solution under the title of the priority of determining the fate of the Syrian presidency as a condition for any solution?
It is clear that the Americans, the Russians, and the French, and soon the Turks will cooperate to form a negotiating opposition unified delegation that includes the Kurds, it will ensure the abolition of the Kurdish military privacy on the Turkish borders, and it will ensure the representation of those who are of interest to America, France, Russia, and Turkey. It is clear that such of this political- ceiling attempt that is agreed by the major players will create a regional international connecting group that includes them with Saudi Arabia and Iran, so the Saudis will be asked to choose between going on in this solution or getting out of it without embarrassment. Saudi Arabia is burdened with two big files: its war in Yemen and its crisis with Qatar. In both cases it needs America more than its need to the group of Riyadh, so what will those do?
The UN envoy talked and the Russian Ambassador in Geneva talked about positive changes in the position of the group of Riyadh. The Russian Ambassador said that there are extremist elements that are still live in the past and they obstruct the unity of the opposition and its reality, the response came from the coordinator of the group of Riyadh, who speaks in the name of the group by negation and the sticking to the position against the Syrian leadership as a determining factor of the political solution. After this group has lost any military influence; the Army of Islam the negotiating representative and the head of its military mission in Astana and after it announced its disbanding in order to join a formula that allows its accepting in negotiations for Ghouta, after it has lost the international coverage of its position due to the positions of America and France, and has lost half of the regional cover after the joining of Turkey implicitly through the equation of Astana on which the Russians, the Americans, and the French agreed, as long as it ensures the end of the Kurdish military privacy, through the participation of the Kurds in Geneva, the question simply became will the bet on the Saudi disruption form a sufficient reason for a position where Saudi Arabia does not have but only more of reservation, withdrawal or leaving the matter to the group of Riyadh and what it will decide?
The political stupidity is a description that needs for real examples. The professors of history and the political sciences explain to their students through it the meaning through means of clarification. It is certain that the history of the opposition group of Riyadh and its symbols will provide an example for the professors to explain the meaning of the political stupidity without making effort.
Translated by Lina Shehadeh,
(Visited 6 times, 6 visits today)


كيف ستتصرّف جماعة الرياض السورية؟


يوليو 17, 2017

ناصر قنديل

m– يبدو واضحاً أنّ التفويض الذي مُنح للسعودية بإدارة التفاوض حول سورية عبر واجهة مؤتمر الرياض قد نزع كلياً منها أميركياً، بمجرد الإعلان عن التفاهم بين الرئيسين الأميركي والروسي على خطة لجنوب سورية، بعدما كان نزع جزئياً مع رفض منح أيّ تشكيلات عسكرية تابعة لجماعة الرياض دوراً في معارك الرقة، وحصر الأمر بالجماعات الكردية التي جرى تظهيرها كحليف رئيسي لواشنطن بين الجماعات السورية تليها جماعات منتقاة من العاملين في الأردن الذين أنيطت بهم معارك التنف. وهذا تحوّل كافٍ للقول إنّ جماعة الرياض المعارضة التي بقيت منذ وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض تصرّح علناً بأنها تنتظر تبلور الاستراتيجية الأميركية الجديدة التي تعوّل عليها بالكثير من التغييرات، تكتشف اليوم أنها خارج هذه الاستراتيجية.

– من الضفة التي تقف عليها هذه الجماعة كان صحيحاً أن تنتظر الاستراتيجية الأميركية لأنها جوهر ما يقرّر سياسات الحلف الذي يقدّم لها التغطية والتغذية ويصنع لها الدور ويرسم حدوده، لكن وبعدما تبلورت علامات هذه الاستراتيجية وقوامها التفاهم مع روسيا على حلّ سياسي وأمني هو ما نطق به الرئيس الفرنسي، بحضور الرئيس الأميركي، وأعلنته «واشنطن بوست» كمحور للتغيير الأميركي، يقوم على الاعتراف بشرعية الرئيس السوري والتعامل معه كأمر واقع حتى تتمّ انتخابات جديدة متفق عليها، ضمن الحلّ السياسي وبعد نهاية الحرب على الإرهاب، يصير السؤال، كيف ستتصرّف جماعة الرياض تجاه القضية التي جعلتها محور تعطيلها لكلّ فرصة حلّ سياسي تحت عنوان أولوية البتّ بمصير الرئاسة السورية كشرط لأيّ حلّ؟

– واضح أنّ الأميركيين والروس والفرنسيين وقريباً الأتراك سيتعاونون لبلورة وفد معارض مفاوض يضمّ الأكراد، ويكون موحّداً، يضمن إلغاء خصوصية عسكرية كردية على حدود تركيا، ويضمن تمثيل مَن يهمّ أميركا وفرنسا وروسيا وتركيا تمثيلهم. والواضح أنّ مثل هذا المسعى بسقف سياسي متفق عليه بين اللاعبين الكبار سيُفرز مجموعة اتصال دولية إقليمية تضمّهم مع السعودية وإيران، وسيعرض على السعوديين الاختيار بين السير بهذا الحلّ أو الخروج من دون إحراج، والسعودية مثقلة بملفين كبيرين هما حربها في اليمن وأزمتها مع قطر، وفي كليهما تحتاج أميركا أكثر من حاجتها لجماعة مؤتمر الرياض، فماذا سيفعل هؤلاء؟

– تحدّث المبعوث الأممي وتحدّث السفير الروسي في جنيف عن تغييرات إيجابية بموقف جماعة الرياض. وقال السفير الروسي إنّ عناصر متطرفة لا تزال تعيش في الماضي وتعرقل وحدة المعارضة وواقعيتها، فجاء الردّ من منسق جماعة الرياض، رياض الأول وتأكيد رياض الثاني الناطق باسم الجماعة، بالنفي والتمسك بالموقف من مصير الرئاسة السورية عاملاً مقرّراً للحلّ السياسي، والسؤال هو ببساطة وقد خسرت هذه الجماعة أيّ تأثير عسكري، وآخر فلولها جيش الإسلام وممثلها التفاوضي ورئيس بعثتها العسكرية في أستانة، يعلن حلّ نفسه للانضمام إلى صيغة تتيح قبوله في مفاوضات حلّ للغوطة، وقدخسرت أيّ تغطية دولية لموقفها، بموقفي أميركا وفرنسا، وخسرت نصف الغطاء الإقليمي مع انضمام تركيا ضمناً عبر معادلة أستانة لما يتفاهم عليه الروس والأميركيون والفرنسيون مادام يضمن إنهاء الخصوصية الكردية العسكرية، عبر مشاركة الأكراد في جنيف. فهل يشكل الرهان على التعطيل السعودي سبباً كافياً لموقف لا تملك السعودية معه أكثر من التحفظ أو الانسحاب أو القول بترك الأمر لجماعة الرياض وما تقرّره؟

– الغباء السياسي وصف يبحث دائماً عن أمثلة حسية لأساتذة التاريخ والعلوم السياسية يشرحون عبره لتلامذتهم المعنى بوسائل إيضاح. والأكيد أنّ تاريخ جماعة الرياض المعارضة ورموزها ستُقدّم مثالاً دسماً يفرح به الأساتذة لشرح الغباء السياسي لتلامذتهم من دون عناء.


(Visited 1٬226 times, 1٬226 visits today)





River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Soleimani & Nasrallah سليماني ونصرالله

Soleimani & Nasrallah

يوليو 26, 2017
Written by Nasser Kandil,مراحل ما قبل التسليم الأميركي بالتسوية
The declaration of kissing the hand of Al Sayyed Hassan Nasrollah by the General Qasim Soleimani does not resemble the declaration of Al Sayyed Nasrollah of kissing the heads, the hands, and the feet of the resistance fighters in the war of July but only in purifying of the intention and the sanctity of the situation. In both cases there are conscience, knowledge, gratitude, and certainty that the kissing does not mean weakness or submission but rather an ultimate integration through the value represented by the kissing, it is a pray, worship, sanctification of a sacrifice, offering, and a declaration of loyalty. While the difference in the kissing of father of the head, hands, and feet of his new born is a thanking of the divine grant and appreciation of the value of creation and existence, while kissing the head and the hands of the father or the big brother after winning is a thanking of the divine care, diligence and the recognition of the value of presence, and existence. So the first case is an expression of the greatness and the humility of Al Sayyed Hassan Nsrollah and the greatness of what is presented by the resistance fighters, while the second is an expression of the greatness and the humility of the General Soleimani and the greatness of what is represented by Al Sayyed Nasrollah and the prestige of the status which he has.
In politics, Soleimian according to the opponents of Iran and Al Sayyed Nasrollah and the resistance and how he is described by their satellites is the first ruler of the region and its governor, the final word is for him from Syria to Iraq, Lebanon, and Yemen. Everyone works under his command, how much we have heard about his orders to the Syrian President, the head of the Iraqi government, and to the leadership of Hezbollah, and many who are not allies, or friends, or partners but followers of Iran working under his command as Hezbollah, now Soleimani says that I will kiss the hand of Al Sayyed Nasrollah so what will those say?
If they do not consider, they will say that it is a normal thing or a formal compliment or to raise  the morale of an ally that offers sacrifices, we will accept any description offered by them, but at the same time we will ask them to treat the counterpart in their alliance as soleimiani and who represents a counterpart to Nasrollah despite of the difficulty to compare and to equal between the statuses and the positions, so if they considered that Soleimani is as the Iranian actual leaders who does not belong to the President of the Iranian Republic and he attacks him as their satellites say, and who is related only and morally with the Supreme Advisor Al Sayyed Al Khamenaei then we would say that Mohammed Bin Salman equals him in their camp, surely with respect to the differences, and if we said that the head of the government Saad Al-Hariri  in the Saudi project in Lebanon as Mansour Hadi in Yemen equals what they call the status of Al Sayyed Nasrrollah in the Iranian project, so would we hear that Mohammed Bin Salman has asked to kiss the hand of Al-Hariri or Hadi out of courtesy and to raise morals?
Al Sayyed Nasrollah talked with the solemnity of his greatness and status, without exchanging the compliments and greetings with the General Soleimani, or even to thank him for his noble words. The resistance fighters are preoccupied with what they have to do, there are no protocols among them, what Soleimani said was in its context was an obligatory thing in the process of estimating the paths of the war of Mosul, the war on terrorism, and to remind of the position of the resistance and its leader, while what Al Sayyed said has another context, that the Iraqis are the victory-makers because they depended on themselves, so they were supported, they did not wait any of the allies or the friends, or listen to the enemies. This is in order to say to the Lebanese people that the presence of the terrorists in Arsal has become a humiliation after the liberation of Mosul, so how if it is the source of danger, he concluded by announcing that the resistance has resolved its matter, as it is always,  it will be where it should be, so it is normal that Al Sayyed did not talk about that the participation of Iran as the party which has the credit in order not to miss the compass of his issue just to reply to greetings, which if it was much less than the greetings of Mohammed Bin Salman to Al Hariri then the celebrations and the speeches would last for ten days talking about the royal gift.
Translated by Lina Shehadeh,

(Visited 7 times, 7 visits today)

سليماني ونصرالله

يوليو 12, 2017

ناصر قنديل

مراحل ما قبل التسليم الأميركي بالتسوية

– لا يشبه الإعلان عن تقبيل يد السيد نصرالله من الجنرال قاسم سليماني إعلان السيد نصرالله عن تقبيل رؤوس وأيدي وأقدام المقاومين في حرب تموز، إلا بطهر المقصد وقداسة الموقف، ففي الحالتين وجد ووجدان ومعرفة وعرفان، ويقين بأنّ التقبيل لا يطال مادة ولا يعني ضعفاً وخنوعاً، بل هو اندماج حتى الذروة بالقيمة التي يمثلها موضوع التقبيل، فعل صلاة وعبادة وتقديس لتضحية وعطاء وإعلان ولاء ووفاء، أما الفارق فهو فارق تقبيل الأب لرأس ويدَي وأقدام مولوده شكراً للهبة الإلهية، وتقديراً لقيمة الخلق والوجود. وفي المقابل تقبيل رأس ويد الوالد والأخ الأكبر بعد الفوز شكراً للعناية الإلهية وللرعاية والعناية وتقديراً لقيمة الحضور والوجود. وكما كانت الحالة الأولى تعبيراً عن عظمة تواضع السيد نصرالله وعظيم ما يبذله ويمثله المقاومون، جاءت الثانية تعبيراً عن عظمة وتواضع الجنرال سليماني وعظيم ما يمثّله السيد نصرالله ومهابة المكانة التي يختزنها.

– في السياسة الكثير مما تعنيه كلمات سليماني، فهو وفقاً لخصوم إيران والسيد نصرالله والمقاومة وما تصفه به فضائياتهم، حاكم المنطقة الأول وواليها، وهو الآمر الناهي من سورية إلى العراق ولبنان واليمن، والكلّ يعمل تحت إمرته، وكم سمعنا كلاماً عن أوامر سليماني للرئيس السوري ولرئيس الحكومة العراقية ولقيادة حزب الله، وأن لا حلفاء ولا أصدقاء ولا شركاء بل تابعون لإيران يعملون تحت إمرة سليماني، والمثال حزب الله، وها هو سليماني يقول أقبّل يد السيد نصرالله، فماذا عسى هؤلاء يقولون؟

– إن لم يعتذروا ويعتبروا فسيقولون إنه أمر عادي، أو مجاملة شكلية أو رفع معنويات لحليف يقدّم التضحيات، وسنقبل منهم أيّ وصف يقدّمونه، لكننا سنطلب منهم معاملة مَن يمثل في حلفهم نظيراً لسليماني لمن يمثل نظيراً لنصرالله، بمثل ما قاله سليماني لنصرالله، مع صعوبة المقارنة والتشبيه في المقامات والمواقع. فإنْ اعتبروا سليماني القائد الفعلي الإيراني الذي لا يخضع لرئيس الجمهورية الإيرانية ويتهجّم عليه، كما تقول فضائياتهم، والذي يرتبط فقط وبصورة معنوية بالمرشد السيد الخامنئي، قلنا إنّ محمد بن سلمان في معسكرهم يوازيه، ومع حفظ الفوارق أيضاً، لو قلنا إنّ رئيس الحكومة سعد الحريري يوازي في المشروع السعودي في لبنان كما منصور هادي في اليمن، ما يسمّونه بمكانة السيد نصرالله في المشروع الإيراني، فهل يمكن أن نسمع محمد بن سلمان من باب المجاملة ورفع المعنويات يطلب تقبيل يد الحريري أو هادي؟

– تحدّث السيد نصرالله، وبكلّ وقار مهابته ومكانته لم يتبادل المجاملات والتحيّات مع الجنرال سليماني، ويشكره لكلامه النبيل، فالمقاومون منشغلون بما عليهم فعله، وليس بينهم بروتوكولات. وما قاله سليماني كان في سياقه واجب القول بنظره في سياق تقييم مسارات حرب الموصل، والحرب على الإرهاب والتذكير بمكانة المقاومة وقائدها. وما قاله السيد له سياق آخر، جوهره أنّ العراقيين صنّاع نصرهم، لأنهم اعتمدوا على أنفسهم فجاءتهم المعونة، لكنهم لم ينتظروا حتى الحلفاء والأصدقاء، ولم يُصغوا للأعداء، وسياق الكلام وصولاً للقول للبنانيين إنّ وجود الإرهابيين في عرسال بات مهانة ونقيصة بعد تحرير الموصل. فكيف وهو مصدر للخطر، ليختم السياق بالإعلان أنّ المقاومة حسمت أمرها، وكما هي دائماً ستكون حيث يجب أن تكون، وطبيعي أن لا يذهب السيد للحديث عن أنّ مساهمة إيران كانت صاحبة الفضل ويضيّع بوصلة قضيته فقط لأنه يريد ردّ التحية، التي لو كانت أقلّ بكثير من محمد بن سلمان للحريري بقيت الاحتفالات والخطب لأيامٍ وليالٍ عشر تتحدّث عن المكرمة الملكية، وعن الروح الأميرية.

(Visited 3٬362 times, 3٬362 visits today)

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Wednesday, 26 July 2017

Sixty minutes with Nasser Kandil: Palestine, War on Syria, Egypt and the Defeat of Zio-Islamists in Qalamom



Related Videos


Related Articles
River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

UK Is Sending Its Police to Train in israel: Here’s Why It Should Bother You

(ANTIMEDIA Op-ed)  According to the Independent, government sources say a British team is set to travel to Israel in the near future to learn Israeli counterterrorism enforcement strategies. The proposed move comes amid a spate of terrorist activity in the United Kingdom, as well as concerns about the British authorities’ response time and ability to counter terrorist attacks.
However, as the Independent notes:
“There are, of course, significant differences between political violence in the UK and Israel. The murders and maiming in the streets of Britain are in pursuit of a murderous Islamist jihad with a variety of justifications offered including retaliation for the war against Isis in Iraq and Syria. In Israel and the occupied territories it is justified as part of the struggle for Palestinian nationhood against Israel.”
The Jerusalem Post cites police involvement as being integral when it comes to “turning the tide” in Jerusalem’s battle against terrorist activity. More than 3,500 police officers are reportedly involved in multiple units, constantly patrolling and on guard with undercover officers on site at all times.
Considering this, it is curious that the United Kingdom would want to learn police tactics from an occupying force that suppresses its local population. Why would the United Kingdom want to create a similar environment and heavily arm its police force? And to what end?
As Amnesty International reported last year:
Amnesty International, other human rights organizations and even the U.S. Department of State have cited Israeli police for carrying out extrajudicial executions and other unlawful killings, using ill treatment and torture (even against children), suppression of freedom of expression/association including through government surveillance, and excessive use of force against peaceful protesters.”
Why should anyone take the United Kingdom’s commitment to genuinely counter extremism seriously considering its current prime minister gave free passage to the Manchester-based Libyan Islamic Fighting Group to Libya in 2011 to battle Libyan leader Muammar Gaddafi? The recent Manchester attacker was affiliated with this group, meaning the U.K. government actively cultivated the conditions for the Manchester terrorist attack to take place.
In 2005, the then-chief of police of Washington DC, Terrance W. Gainer, told the Washington Post that “Israel is the Harvard of antiterrorism.” The Post also reports that Israeli security experts were traveling across the United States to teach their counterterrorism tactics with not only “big-city cops” but also county sheriffs and police chiefs from diverse locations, too.
According to Amnesty International, Israeli police have trained law enforcement officials from Baltimore, Florida, New Jersey, Pennsylvania, California, Arizona, Connecticut, New York, Massachusetts, North Carolina, Georgia, and Washington state, to name but a few.
Israeli tactics have resulted in the deaths of hundreds of Palestinians, including a host of children. Even at the time of this article’s publication, Israel’s latest crackdown has killed at least three Palestinians and injured hundreds more.
In this context, America’s rampantly violent police culture should make a lot more sense. One U.S. police officer, notoriously infamous for violently taking down a 15-year-old girl in McKinney, was even trained in Israeli martial arts.
If you’re an American citizen, your tax dollars actively pay for this violent militarism.
People who refuse to condemn or criticize Israel’s treatment of the Palestinian people are completely unaware that they, too, will be on the receiving end of such barbaric treatment in the near future.
Do a handful of lone terror attacks in the United Kingdom warrant such militarized tactics? Who will these tactics be directed toward? Surely, it is not a stretch to assume these initiatives will be heavily felt by Britain’s Muslim community, the same Muslim community that tried to warn authorities about potential terrorists multiple times.
The authorities turn a blind eye to these dangerously violent people and enlist their help when it is time to overthrow an unfriendly government in the Middle East. This same government wants to then restrict citizens’ basic freedoms while using their tax revenue to train and transform their police forces into a quasi-occupation military force.
Rather than studying how to oppress people even further, perhaps the U.K. could learn the lessons from its heavily misguided interventionist policies and focus on improving the state of the world, not deteriorating it.
We might not care about this issue now when it seems only Palestinian people are the ones being oppressed by such tactics (not to mention the innocent civilians of the countless number of despotic regimes and human rights abusers, which Israel sells its weaponry to). But it would be wise to wake up and see the situation for what it is before it manifests itself in the inevitably ugly way some people are predicting.
Consider that Saudi Arabia is about to execute 14 non-violent protesters — and that British police have been accused of directly aiding their capture — and you might be able to picture a small taste of what’s to come. (One of these prisoners is disabled and was arrested at the age of 17).
As forewarned by Eitay Mack, a Jerusalem-based human rights lawyer and activist:
“In honor of the Palestinians in the occupied territories, whose land, property, and persons have been transformed into a giant laboratory for experimentation in new technologies and types of warfare so that the Israeli security and arms industries can produce glossy brochures and stamp their products with the words ‘successfully tested’ and market them abroad. Men and women in countries around the world where the technology of occupation has been purchased from Israel [will] wake up one morning to discover that their local police forces have turned into an army and their neighborhoods into a war zone.” [emphasis added

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

The Secrets of the Syrian War: the Druze Factor

Source
In the last few days Israel has picked up the pace of its shelling and bombardment of Syrian government troop positions in the border zone of the Quneitra province. This suggests that Israel may have decided to make a «last-ditch effort» to influence the outcome of the Syrian civil war. Considering that all the American troops in the region have been placed on alert and are actively seeking an excuse to attack Bashar al-Assad’s army, the idea that the US and Israel might be taking orchestrated steps to escalate the Syrian conflict cannot be ruled out.
Israel’s leaders have thus far proclaimed a policy of neutrality and nonintervention in the Syrian war, although they have not concealed their sympathy for the pro-Western faction of the opposition and have offered them certain types of aid. Israel has admitted injured militants to its hospitals for treatment. It has provided them with material support, including some confirmed, modest shipments of military supplies. Along with the Americans, Israeli advisers have trained Syrian recruits inside Jordan, contributing to the work of the joint Military Operations Center near Amman.
To a large extent, Israel’s blueprint for the future evolution of the Syrian crisis has been developed from the perspective of a «final solution» to the problem of the Golan Heights. Israel’s expert community has often surmised that the disintegration of Syria would be objectively beneficial for Israel, since it would expedite international recognition for the annexation of the Golan Heights. It can be assumed that the highest government officials have also been motivated by these considerations. And the idea of self-determination for Syria’s Druze has seemingly opened up the fast track to this destination: it’s been suggested that if several states were created within Syria, then in the interests of self-preservation the Druze in in that country would also be forced to form their own political unit. And because that entity would be impractical on its own, it might want to be «reunited» with the Druze who live on the other side of the Golan Heights, on land held by Israel, with the idea being that they could all join up together. Israel would thus not only legitimize the land it currently occupies, but also expand it. Despite the fantastical nature of these plans, they have attracted influential supporters from among the Druze who live in Israel (near Haifa on Mount Carmel) and hold Israeli citizenship.
One prominent Druze politician in particular has been committed to this position, Likud member Ayoob Kara, who has served as the deputy speaker of the Knesset and held ministerial posts in several different Israeli governments. He has stated that «if the Druze in Syria are threatened with destruction, Israel will not be able to stand aside».
A significant expansion of his country’s Druze community would open up new horizons for him. The only problem is that there aren’t too many Druze on either side of the Golan Heights who share such sentiments. Nonetheless, it’s not easy for Israeli politicians to abandon this dream. The best outcome for them would be for Syria to splinter on its own, without any visible intervention by Israel, a country that has strained relations with all its neighbors. This, more than anything, is the best explanation for its proclamations of self-restraint throughout the war. And back when the Islamic State (which is banned in Russia) was maximizing the expanse of its conquered territory, Israel was clearly concerned about the prospect of IS showing up on its own doorstep. There was even speculation in the press that perhaps the regime of Bashar al-Assad «wasn’t so bad after all». That was the period when the Russians and the Israelis were cooperating as much as possible in regard to Syria. However, as the IS threat recedes further into the background and Syria stays in one piece, there is apparently a temptation to «set some events in motion».
The current wave of Israeli strikes against Syria has also had symbolic significance. They precisely coincided with the commemoration of the 40th anniversary of Israel’s occupation of the Golan Heights, an event attended by Prime Minister Benjamin Netanyahu, where even he found himself in the thick of the shelling. In a speech before the Israeli military there, he declared bluntly, «The Golan is ours and the Golan will always be ours. The Golan is ours because it belonged to our forefathers, and because it was taken back by us due to Syrian aggression». This is, to be frank, a rather unique interpretation of history and recent events.
The Israeli army is also providing supporting fire to the Army of Muhammad, a coalition that includes both «moderate» opposition fighters from the FSA as well as al-Qaeda loyalists from Hay’at Tahrir al-Sham (HTS) – the former Jabhat al-Nusra. That coalition recently announced the launch of a military operation with the pretentious code name of «The Road to Damascus». Every resolution and international agreement stipulates that such terrorist organizations should be destroyed, not supported. The recent strike near Quneitra leveled by Russian Aerospace Defense Forces from Hmeymim against the positions held by this coalition has shown that they are legitimate targets. Afterward Israel neither protested this action nor took any countermeasures. And the government army, taking advantage of the aftermath of the Russian bombing, fended off the Army of Muhammad and, according to the latest reports, has fully rectified the situation on the Israeli border.
A few Israeli commentators, Yossi Melman in particular, believe that this will be all there is to the matter. However, in the last few months some pundits in Israel have all simultaneously recommended that the country’s leaders expand Israel’s role in the Syrian war. For example, the respected Institute for National Security Studies (INSS) has released a report, titled «Syria’s New Map and New Actors: Challenges and Opportunities for Israel». The authors of the paper openly admit that the agreement reached between the US and the Syrian opposition in 2016 has been a «source of concern» for Israel, because of its insistence that «no part of the national territory [of Syria] shall be ceded». The same document states that «the people of Syria remain committed to the restoration of the occupied Golan Heights by peaceful means». The report claims that these sort of strategies coming from the Western coalition have been one of the reasons that Israel has viewed that group’s actions cautiously.
However, the authors feel that the time has come for the country’s leaders to «reevaluate the traditional regional rules of the game». Between the «devil that it knows» (the existing regime) and the unknowable future should opposition forces seize the reins of power, it is crucial to choose what kind of reality is being shaped, i.e., to wield influence over Syria’s future appearance. The report maintains that there is a need to more actively intervene in events and draw upon the traditional and deeply-rooted ethnic and religious groups in southern Syria that have some sort of ties to the FSA. The justification: there are an awful lot of foreign actors meddling in Syrian affairs as it is. The conflict zone has allegedly already been divvied up between the US, Russia, Turkey, and Iran. Israel can’t just sit back and watch what they’re doing there. Among the possible steps listed by the authors: significantly stepping up the missile and air strikes against the regime’s military targets and communication lines; cooperating with Jordan to establish a no-fly zone over southern Syria; supporting opposition forces that are loyal to Israel; recruiting the Druze population to work with the Israelis; playing a more active role in American operations in southern Syria; expanding cyber-warfare attacks; and reformulating new, more assertive «red lines» for Damascus.
Such measures can hardly be seen as productive or well-timed. The Syrian army is already on an unstoppable roll and can’t be checked without a full-scale invasion. But that would entail serious military operations on a strategic level, requiring approval from both the US Congress and the Israeli Knesset. And the prospects for that type of authorization seem somewhat iffy at the moment. Such a turn of events would lead to a serious crisis for the entire system of international relations, although it should be acknowledged that right now the situation seems to be unfolding in accordance with a dangerous scenario

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

هل مَن يجيب على أسئلة هادئة موجّهة لكتلة المستقبل؟

هل مَن يجيب على أسئلة هادئة موجّهة لكتلة المستقبل؟

ناصر قنديل

يوليو 26, 2017

– صدر بيانان لكتلة المستقبل عن معارك جرود عرسال. وهذا يعكس الإصرار من جانب الكتلة وكاتب بياناتها على إثارة قضايا أو فتح معارك يراها وتراها الكتلة مصيرية، وحيث إنّ البيان الأول اقتصر على الاتهامات وقد أعادها الثاني، وحيث لا مبرّر للخوض في سجال اتهامي يرغبه بعض من في الكتلة لاستحضار مظلومية واستعطاف شارع صار غالبه الأعمّ يعيش بفرح انتصارات المقاومة، ولم تعُد تنفع معه محاولات تشويه صورة الحرب ولا أكاذيب الحديث عن ثورة وثوار، فيكفي أخذ عصارة البيان الثاني وما فيها من مواقف سياسية وطروحات لمناقشتها أو طرح أسئلة حولها عسى يوجد مَن يملك في الكتلة، التي نفترض نيتها إثارة نقاش وطني حول ما قالت في بيانها ليوضح ويردّ على الأسئلة إلا إذا كان ما تريده هو فقط استدراج اتهامات كاتهاماتها، لأنّ هذه هي اللعبة المرسومة.

– لا نريد الخوض في المساجلات حول ما قاله البيانان عن تخديم أجندة وأهداف إيرانية افتراضية سبق قول مثلها في حرب تموز وبعدها عن مشاركة حزب الله في سورية وربطها بتحسين وضع تفاوضي لإيران حول ملفها النووي، وانتهى الملف النووي باتفاق لم يقايض بشيء من عناصر قوة ومعارك حزب الله ولم يوقفها، ولم يعتذر أصحاب الاتهامات عن سوء الظنّ ولا زالوا يرونه من حسن الفطن أو الفتن. ولا نريد الخوض في سؤال موازٍ للاتهام بأجندة أجنبية بالقول إنه إذا كانت إيران تقف وراء قرار حزب الله، وإيران لا تقاتل في المجرّات بل لها خصوم يتصدّرهم الأميركي و»الإسرائيلي»، فهل تنتبهون لمعنى وضع الأقدام في حلف قضيته المواجهة مع إيران ولحساب مَن إذن أنتم تقاتلون؟ ولا حتى السؤال عن رفة قلب لبناني لدماء لبنانية تعصم لبنان من خطر إرهاب، طالما الجفن لم يرفّ يوم احتشد مئات الآلاف يطالبون بصيغة شراكة في الحكم صارت مستسهلة ومقبولة بعد السابع من أيار، ومثلها صار العماد ميشال عون رئيساً مقبولاً بعدما قيل فيه نثراً وشعراً ما لم يقلْهُ مالك في الخمرة.

– سنكتفي بسؤالين منهجيين هادئين، يتصلان بمقترح الكتلة نشر قوات اليونيفيل في الجرود وسائر الحدود بين لبنان وسورية، والسؤال الأول كيف سيتمّ ذلك من دون تحرير الشق اللبناني من الجرود من وجود داعش والنصرة؟ ومَن سيقوم بذلك، ما دام الجيش اللبناني ليس مجهّزاً لخوض مثل هذه الحرب ويحتاج دعماً جوياً وتنسيقاً برياً مع الجيش الواقف قبالته على الضفة الأخرى من مناطق يحتلها الإرهاب، هو الجيش السوري؟ فهل المقترح بنشر القوات الدولية هو بعد أن ينتهي حزب الله قتاله أم قبل؟ وإنْ كان بعد فلماذا الحملة على خوضه الحرب إذن، وإنْ كان قبل فهل تقترحون التنازل عن جزء من الأرض اللبنانية للإرهاب وتسييجها باليونيفيل؟

– السؤال الثاني يتصل بالطابع القانوني للمقترح، فنشر قوات اليونيفيل يستدعي قراراً يصدر عن مجلس الأمن الدولي، ولنفترض أنّ المقترح هو بنشر اليونيفيل بعد تحرير الأراضي اللبنانية من الإرهابيين، فالسؤال هو طالما نتحدّث عن حدود بين دولتين هما لبنان وسورية، فالقرار الأممي يجب أن يصدر برضاهما وقبولهما، فهل هذه دعوة لتفاوض بين الحكومتين اللبنانية والسورية حول المشروع؟ وهذا ترفضونه طبعاً، ولكن لو سلّمنا أنكم تفكرون بذلك، ماذا لو رفضت الحكومة السورية؟ وهذا شبه أكيد، إنْ لم يكن في حكم المؤكد، ماذا تصير قيمة المقترح إلا على طريقة الحديث عن زواج ابن جحا من بنت الملك وقطع نصف الطريق طالما جحا وزوجته وابنه موافقين، اللهم إلا إذا كان المُراد قراراً وفقاً للفصل السابع. وهذا يعني وضع البلدين المعنيين تحت الفصل السابع ونزع سيادتهما وإلزامهما بالقرار. فهل هذا هو المشروع القديم الجديد منذ حرب تموز، فلماذا لم يرد في البيان؟ ويبقى السؤال حتى لو كانت هذه هي النيات، هل ثمة أفق لها بعدما فشلت قبل عشرة أعوام والتوازنات لم تكن على ما هي عليه الآن، وأنتم الأعلم أنّ الفيتو المزدوج ينتظر كلّ فصل سابع في مجلس الأمن؟

– هل مِن مجيب بغير الشتائم؟

(Visited 768 times, 768 visits today)
Related Videos
Related Articles

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!